.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
إليكِ أيتها الشاعرة الرقيقة أكتبينايا من لها تلك العيون العسلية التي لا تنسىشاعرة لبنان الشهيدةماذا كنت تفعلين في ذلك اليوم المشؤوم ؟هل كنت تجلسين إلى مكتبك كالعادة؟تحملين الورقة تقرأين الشعر لصديقتكأم تفكرين بكلمة أو تحلمين بقصيدة شعرية جديدة؟تفكرين ببيروت الحزينة !ترتبين الكتب، تفتحين باب البلكون، تبتسمين للطيورتفكرين بمن ستتصلين؟ وتنتظرين...من كتبك عانقت إمرأة تنتظر، وآخر نزلاء القمركلما ألتقيت بك عانقتني بلهفةتحدثنا عن أعمالك وسفركآه كيف لهذا القمر أن يغيب؟الجرح عميقإبتسامتك حكاية زمنوكلماتك أسطر محفورة فوق الركامأسمك قصيدة وطن يبكيشاعرة لبنانية أحبت قصيدتهافسبقتها الكلمات وكتبت !قد أكون الضحيةالشهيدة إن شاء في الصدع فأسفي الصدر جرحأمد يدي اليمنى، تليها اليسرىربما معاً ننجو.