لا أدري ما الذي أعادني اليوم إلى «البلاد».. هكذا كنا نسمي مزرعة جدي. ربما كانت حبة عجوة مرّت في يدي، فأعادت إلى الذاكرة رائحة نخيل جدي، أو ربما مرّ طيف من رائحة النعناع، فعادت بي إلى طفلة كانت تركض بين ظلال الأشجار، دون أن تعرف أن تلك التفاصيل البسيطة ستصبح يومًا من أثمن ما تحتفظ به الذاكرة. كانت م