في الرابع من آب

نعيش منتظرين…أن تتحقّق العدالة، أن تُكشف الحقيقة،نعيش على آمالٍ كاذبة،فنعلّق عليها أحلامنا،لكي نقنع أنفسنا بأن الغد سيكون أفضل…