في إطارات فوق «العادة» ومسارات «الريادة» كتب «عناوين» الدبلوماسية على صفحات «التاريخ» مازجاً ما بين تحديات «القارات» في فضاءات جغرافية ومدارات «القرارات» في إمضاءات احترافية كان فيها «السفير» القادم على أجنحة «التمكن» والدبلوماسي المعين وفق أحقية «التمكين». بنى صروح «السيرة» من عمق «الأمانة» إلى أف