المحبة مغروسة في القلوب والوجدان منذ عقود، وما الاحتفال بها إلا تعزيز لأواصر الأخوّة والعلاقات المتجذرة.أمس، رعى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الاحتفال الذي نظمته صفحة «الإمارات تحب فلسطين»، للاحتفاء بأبناء الجالية الفلسطينية في دولة الإمارات، بحضور أكثر من 50 ألف شخص من أبناء الجالية والمجتمع الإماراتي والمقيمين في الدولة.الأجواء التي أقيم فيها الحفل كفيلة بأن تعكس حجم العلاقة والمحبة المغروسة في قلوب أبناء الجاليتين، وعكست بشكل جليّ أواصر المحبة والتواصل التي تجمع الشعبين الإماراتي والفلسطيني، وهو ما أكده الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته حين قال: يجسد اللقاء بكل وضوح مشاعر المحبة الصادقة التي تكنها دولة الإمارات لفلسطين ولشعبها الشقيق، نبعث معاً رسالة دعم ومحبة خالصة، وقد احتضنت دولة الإمارات على مدى عقود جالية فلسطينية كانت دوماً جزءاً فاعلاً ومعطاءً من نسيج مجتمعها، وأسهم أبناؤها بفاعلية في مسيرة التنمية والنهضة في مختلف القطاعات.الشيخ نهيان وجّه رسالة لأبناء الجالية الذين غصّ بهم إكسبو دبي، وقال: نقول لأشقائنا الفلسطينيين من دولة الإمارات: لطالما كانت دولة الإمارات إلى جانبكم.. وستظل ملتزمة التزاماً راسخاً بمواصلة جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني، واضعةً مساندة الأشقاء ورفع المعاناة عنهم في صدارة أولوياتها، وفي صميم تحركاتها الدبلوماسية والإنسانية.علاقات دولة الإمارات وفلسطين علاقات عريقة ومتجددة، تستند إلى روابط أخوية راسخة بين الشعبين، وإلى إيمان مشترك بقيم السلام والتعايش والتضامن الإنساني.. هذه العلاقات تتأكد من خلال إحساس دولة الإمارات بالهمّ الفلسطيني، والدعم والمؤازرة السياسية والمادية التي تقدمها لأبناء هذا الشعب، وليس أدل على ذلك من عملية «الفارس السهم 3» التي دخلت عامها الثالث، وقدمت آلاف الأطنان من المساعدات براً وبحراً وجوّاً، كان آخرها الأسبوع الماضي حيث دخل إلى قطاع غزة 5 قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، تضم 75 شاحنة محملة ب800 طن من المساعدات.«الفارس الشهم 3»، تحمل قوافل المساعدات بصورة منتظمة، بما يسهم في التخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين ودعم احتياجاتهم الإنسانية الملحة، بما يجسد نهجه دولتنا الإنساني الراسخ وقيم التضامن والمسؤولية الإنسانية تجاه الأشقاء والأصدقاء، فكيف إذا كانت تلك المساعدات للشعب الفلسطيني.ebnaldeera@gmail.com