في المشهدية اللبنانية الراهنة، لا يبدو الدعم الفرنسي والسعودي لرئيس الجمهورية جوزاف عون، الذي ظهر بقوّة خلال الأيام الماضية، مجرد تقاطع ديبلوماسي عابر، بل أقرب إلى محاولة مشتركة، لإعادة هندسة التوازن الداخلي. غير أن هذا "الدعم"، لا يمكن قراءته كـ"رعاية مجانية"، بل كجزء من حسابات سياسية دقيقة لكلّ طر…