غرفةٌ في بكين تسع العالم

في ذلك اليوم كان المطر ينزل بغزارة، وأنا خارجٌ بالشنطة على ظهري وبيديّ أكياس لا أذكر ما كان فيها. ركضت إلى أقرب دكّان واشتريت مظلّة، ووقفت عند الباب أحاول فتحها: يدان مشغولتان، وغلافها البلاستيكي لا ينفتح بيد واحدة، والمطر لا يتوقّف.