بعد خمسة عشر عاماً من الغياب، عاد السوبر ستار راغب علامة إلى دمشق، في محطة فنية وإنسانية استثنائية حملت معها الكثير من الشوق والحنين، وأعادت فتح صفحة جديدة في العلاقة التي تجمعه بالعاصمة السورية وجمهورها، بعد سنوات طويلة ظلّت خلالها ذكريات حفلاته ولقاءاته بالجمهور السوري حاضرة في مسيرته.