غربة النفسِ.. (القيمة الروحية عند الجواهري) – جواهر الرشيد

تنبضُ القصيدةُ بآلامِ النَّفسِ وأشجانِها، فتمتطِي صهوةَ الإبداعِ؛ لتحلِّقَ في آفاقِ الشِّعرِ الوجداني، متربعةً على عرشِ الصِّدقِ العاطفي، تاركةً في النُّفوسِ صدىً موجِعًا يعكسُ مشاعرَ إنسانيَّةً عميقةً تتجاوزُ تجربةَ الشَّاعرِ إلى وجدانِ كلِّ متفطِّر، إذ تتجلَّى رهافةُ حسِّ الشَّاعرِ في لغتِه العاط