يمثل الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي، ذلك الاسم الذي خرج من دفء الأحساء عام 1940، حالة نادرة في التاريخ السعودي الحديث، رجل جمع بين الإدارة والثقافة والفكر، وترك بصمته في أكثر من ميدان. كان مسؤولاً يتعامل مع الشأن العام بعقل منظم، وأديباً يفتح للغة آفاقاً رحبة، ومفكراً يستشرف المستقبل قبل أن تتض