غارة جوية تستهدف مدينة قندهار في أفغانستان

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

استهدفت غارة جوية اليوم الخميس، مدينة قندهار في جنوب أفغانستان التي يقيم فيها الزعيم الأعلى لحركة طالبان، وفق ما أفاد أحد سكان المدينة وكالة "فرانس برس".

وقال الشاهد العيان إنَّه سمع صوت طائرة نفاثة ثم أعقبه دوي انفجار قوي واندلاع حريق في وسط المدينة.

ولم يرد المسؤولون العسكريون والحكوميون في أفغانستان بشكل فوري على طلب من وكالة "فرانس برس" للتعليق على الغارة التي تأتي بعد أيام من قصف باكستاني للمنطقة الحدودية بين البلدين.

وأفادت الأمم المتحدة بمقتل ثلاثة مدنيين على الأقل جراء الضربات التي استهدفت شرق أفغانستان، في حين أعلنت باكستان أنها أسفرت عن مقتل 28 مسلحاً.

صورة متداولة للغارة في مدينة قندهار (إكس).

وعلى الرغم من تعرض المنطقة الحدودية بين حين وآخر لمثل هذه الضربات، إلا أن الغارات على المدن الأفغانية تعد نادرة من نوعها.

وتعرضت كل من قندهار والعاصمة كابول للقصف خلال الحرب التي اندلعت بين أفغانستان وباكستان في أواخر شهر شباط/ فبراير، حيث أسفرت أسابيع من العنف عن مقتل مئات المدنيين الأفغان، وفقا لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان "يوناما".

ولم ينجح اتفاق لوقف إطلاق النار أُبرم في شهر آذار/ مارس، بالتوصل إلى تسوية دائمة بين الجارتين، رغم جهود الوساطة التي قامت بها دول عدة.

وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحي حركة طالبان باكستان الذين يشنون هجمات ضدها منذ سنوات.

وينفي المسؤولون الأفغان هذه التهمة ويردون بأن باكستان هي من تأوي جماعات معادية لهم ولا تحترم سيادة بلادهم.

وجاءت الضربات الباكستانية على المنطقة الحدودية هذا الأسبوع عقب هجوم استهدف مقراً للشرطة في شمال باكستان الجمعة وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً.

وأعلنت جماعة مرتبطة ب"حركة طالبان باكستان" مسؤوليتها عن الهجوم.

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟