لحظة رفع إسرائيل علمها على قلعة الشقيف التاريخية، جنوب لبنان، انتفضت فرنسا، واعترض وزير خارجيتها جان نويل بارو، طالباً عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، على أساس.
لحظة رفع إسرائيل علمها على قلعة الشقيف التاريخية، جنوب لبنان، انتفضت فرنسا، واعترض وزير خارجيتها جان نويل بارو، طالباً عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، على أساس.