تفاوض بالنار

المقال يشرح أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً في الخليج ومضيق هرمز، هو امتداد لعملية تفاوض بأدوات خشنة وليس خروجاً نهائياً من مسار السياسة، حيث يسعى كل طرف إلى رفع كلفة عدم الاتفاق على الآخر. ويؤكد أن قوة كل طرف لا تُقاس فقط بإمكاناته العسكرية والاقتصادية، بل بقدرته على تحمّل بديل فشل الاتفاق، مع إبراز دور الوسطاء مثل قطر وعُمان وباكستان في إيجاد "مساحة اتفاق ممكنة" قبل أن يؤدي سوء تقدير لحظة التوقف عن الضغط إلى خسارة الاتفاق وتصاعد المواجهة.