ذكاء السعودية مع الذكاء الاصطناعي

يستعرض المقال تطوّر الذكاء الاصطناعي منذ بداياته النظرية في أربعينيات القرن الماضي وحتى وصوله إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي التوليدي المدعوم بقدرات حاسوبية هائلة وتدفق غير مسبوق للبيانات. ويشير إلى تزايد وعي المجتمع السعودي بهذه التقنية؛ إذ يعرف 84 % من الأفراد ماهيتها، ويستخدم أكثر من نصفهم أدواتها بشكل يومي أو شبه يومي، مع تركيز على التعلم والعمل ومراجعة المخرجات وعدم التسليم الكامل لها. ويخلص إلى أنّ الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا بل واقعًا متناميًا، لتصبح القضية الجوهرية هي كيفية استخدامه استخدامًا مسؤولًا يضمن استفادة الإنسان دون التفريط في عقله وحقوقه.