عزيزة المانع تستعرض تجربتها الثقافية في جدة

دشن «صالون الكلمة الثقافي، أولى فعاليات دورته الثالثة في جمعية الثقافة والفنون بجدة، باستضافة الدكتورة عزيزة عبدالعزيز المانع، في أمسية بعنوان: «من غسق الأمس إلى فجر اليوم»، أدارتها الكاتبة نبيلة محجوب مديرة صالون الكلمة الثقافي، بحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي. وقبيل بدء الأمسية، قام الضيوف بجولة في صالات جمعية الثقافة والفنون بجدة، اطلعوا خلالها على المعارض الفنية وصالة الموسيقى وعدد من مرافق الجمعية، وأبدوا إعجابهم بما تشهده من نشاط ثقافي وفني وتنوع في الفعاليات والبرامج. وبدأت الأمسية بكلمة للكاتبة نبيلة محجوب، قدمت خلالها الضيفة ومسيرتها العلمية والثقافية، وإسهاماتها الممتدة في مجالات التربية والتعليم والكتابة وقضايا المرأة والمجتمع. بعد ذلك تحدثت الدكتورة عزيزة المانع عن محطات من تجربتها، والتحولات التي شهدها المجتمع السعودي خلال العقود الماضية، وما صاحبها من تطور في تعليم المرأة وحضورها في مجالات العمل والمشاركة المجتمعية، مستعرضة جانبًا من تجربتها الأكاديمية والثقافية والصحفية، واهتمامها بتوثيق الذاكرة الاجتماعية. كما استعرضت المانع جانبًا من القضايا التي شغلت تجربتها الفكرية وامتدت في كتاباتها ومؤلفاتها، وفي مقدمتها قضايا المرأة والتعليم والتحولات الاجتماعية. وشهدت الأمسية عددًا من المداخلات التي أثرت الحوار، وفتحت مساحة للنقاش حول التحولات الاجتماعية والثقافية، وأهمية توثيق التجارب وحفظ الذاكرة ونقلها إلى الأجيال الجديدة. وفي ختام الأمسية جرى تكريم عزيزة المانع تقديرًا لمسيرتها العلمية والثقافية، كما كرمت الكاتبة نبيلة محجوب تقديرًا لجهودها في إدارة الصالون والأمسية. وعن مشاركتها قالت الدكتورة عزيزة المانع: أشكر صالون الكلمة الثقافي على هذه الاستضافة، وسعدت بوجودي في جدة ولقائي بأهل جدة والتي تربطني بهم علاقة قديمة جدا، وأرجو أن يعود حبل الوصل بيننا وكان هناك تفاعل قوي وجميل من الحضور وكثير من الحضور كانت لهم آراء مختلفة حول ماطرح. وأكد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد آل صبيح أن «صالون الكلمة الثقافي»، بإدارة الكاتبة نبيلة محجوب، قدم خلال دوراته الماضية أمسيات نوعية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي، مشيرًا إلى أن انطلاقة دورته الثالثة باستضافة الدكتورة عزيزة المانع تأتي امتدادًا لتميز الصالون في تقديم التجارب التي تركت بصمتها، واستضافة شخصيات تحمل تجارب معرفية وثقافية ملهمة. وأضاف آل صبيح أن الجمعية تحرص على احتضان المبادرات والصالونات الثقافية التي تفتح مساحات للحوار، وتستعيد التجارب الوطنية وتقدمها للأجيال الجديدة، ضمن دورها في دعم الحراك الثقافي والفني في جدة. د. عزيزة خلال الأمسية