هناك رجال يرحلون بأجسادهم، لكنهم يبقون حاضرين في تفاصيل المكان، وفي ذاكرة الوطن، وفي وجدان الأجيال التي تربت على كلماتهم وأفكارهم ومواقفهم. وهناك أسماء لا تنطفئ لأنها تحولت إلى جزء من المشهد الثقافي والإنساني، وإلى صفحات مضيئة في تاريخ الوطن. ومن بين تلك القامات الشامخة، يبرز اسم الأديب الكبير عبدا