بين أسِرّة المستشفيات وذاكرة المنفى، تكتب عالية ممدوح رواية تواجه فيها المرض باللغة، وتحول الألم الجسدي إلى مادة للتأمل في الكتابة والحب والموت.
بين أسِرّة المستشفيات وذاكرة المنفى، تكتب عالية ممدوح رواية تواجه فيها المرض باللغة، وتحول الألم الجسدي إلى مادة للتأمل في الكتابة والحب والموت.