كشف رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبد الله فال عن مفاجأة صادمة بشأن طبيب المنتخب الأول عبد الرحمن فيديور، عقب الوداع المخيب لأسود التيرانغا من بطولة كأس العالم 2026 من دور الـ32.ويشغل عبد الرحمن فيديور منصب طبيب منتخب السنغال منذ عام 2017، وخلال تلك الفترة شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم، إضافة إلى خمس بطولات لكأس الأمم الأفريقية، بما في ذلك التتويج بنسخة 2021.فيديور «طبيب أمراض نساء»وقال فال خلال مؤتمر صحفي: «لم يكن لدى طبيبنا الرئيسي المؤهلات الأكاديمية المطلوبة لمرافقة رياضيينا في كأس العالم، هو بالأساس طبيب أمراض نساء، وهذا شيء اكتشفته متأخراً، وبناءً على التعليقات التي تلقيتها، لم يكن اللاعبون مطمئنين بما فيه الكفاية بشأن تلقي الدعم منه».وأوضح فال أن مسؤولي الاتحاد السنغالي سعوا للحصول على خبرات طبية إضافية لطمأنة الفريق، لأن الصحة تأتي قبل كل شيء. جمعية الطب الرياضي ترفض اتهامات فالمن جانبها، رفضت الجمعية السنغالية للطب الرياضي، في بيان رسمي، هذه المزاعم، ووصفتها بأنها «لا أساس لها من الصحة وتعد تشهيراً»، موضحة أن فيديور حاصل على دبلوم تخصصي في الطب الرياضي وعلم الأحياء الرياضي من كلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب، كما ترأس سابقاً قسم العلاج الطبيعي في مستشفى فان.إقالة بابي ثياويُذكر أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن، إقالة بابي ثياو من تدريب المنتخب الأول، بعد الوداع المبكر للمونديال في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.وشارك ثلاثة لاعبين من دوري روشن مع منتخب السنغال في بطولة كأس العالم 2026، وهم حارس الأهلي إدوارد ميندي، ومدافع الهلال خاليدو كوليبالي، ونجم النصر ساديو ماني.