كشف تقرير تقني حديث أن شركة "جوجل" تتجه لرفع أسعار هاتفها الاقتصادي القادم Pixel 10a، في خطوة غير متوقعة قد تحبط الكثير من منتظري الإصدار الجديد.
وبحسب ما ذكره موقع "9to5Google" المتخصص في تسريبات الشركة، لن يحتفظ الهاتف المنتظر بالتسعير المنخفض والمغري الذي اعتاد عليه المستخدمون طوال السنوات الماضية مع هذه السلسلة.
وببساطة، هذا يعني أن أي شخص يخطط لشراء الهاتف الجديد سيضطر لتجهيز ميزانية مالية أكبر من تلك التي كان يخصصها عادة لشراء الإصدارات السابقة.
وتعرف سلسلة هواتف حرف "A" من جوجل بأنها البديل الموفر والمناسب لميزانية القارئ العادي؛ فهي تقدم لك كاميرات جوجل المذهلة ونظام التشغيل السلس، ولكن مع بعض التنازلات البسيطة في الخامات الخارجية لتقليل السعر النهائي.
يشير التقرير إلى أن الشركة ربما قررت تزويد الهاتف بتقنيات أحدث أو مكونات داخلية أقوى، مما أجبرها في النهاية على التخلي عن ميزتها التنافسية كـ"هاتف رخيص".
ورغم أن التقرير لم يحدد القيمة الدقيقة لهذه الزيادة حتى اللحظة، فإنه يعكس واقعًا جديدًا؛ الهواتف الاقتصادية لم تعد محصنة ضد موجة الغلاء.
فمع استمرار ارتفاع تكلفة تصنيع المكونات الداخلية مثل المعالجات (وهي الشريحة الأساسية التي تعمل كعقل الهاتف وتحدد سرعته)، يبدو أن جوجل اختارت تمرير جزء من هذه الفاتورة للمستهلك النهائي بدلًا من تقليل جودة أجهزتها.
تضع هذه الخطوة عشاق هواتف "جوجل" في موقف صعب وتخلق أزمة حقيقية عند اتخاذ قرار الشراء.
فاقتراب سعر هاتف Pixel 10a تدريجيًا من أسعار الهواتف الرائدة (الفلاج شيب) الأقوى والأغلى، قد يدفع البعض لإعادة حساباتهم؛ إما بدفع مبلغ إضافي وشراء هاتف من الفئة الأعلى، أو البحث عن بدائل أرخص من شركات أخرى تقدم قيمة حقيقية دون إرهاق جيوبهم.