من المؤكد أنه مهما تعددت التقنيات، وتطورت وسائل التواصل، وتسارعت الأجهزة الذكية في نقل الخبر، سيبقى للصحف الورقية مذاقها الخاص، ورائحتها التي لا تشبه شيئًا آخر، وجمالها الذي ارتبط بذكريات أجيال عاشت معها تفاصيل يومها. وفي الحقيقة، نحن جيل كان ينتظر الصحيفة منذ الصباح الباكر، يترقب وصولها، ثم يتصفح