شهادة الزور.. بين ظلمة الضمير وسلطة القانون – عمرو أبوالعطا

ليست العدالة جدرانًا عالية، ولا منصة خشبية يجلس خلفها القاضي، ولا أوراقًا مختومة تحمل أسماء الخصوم. العدالة في جوهرها حقيقة تبحث عن طريقها إلى الظهور. قد يكون الطريق دليلًا مكتوبًا، أو قرينة مادية، أو شهادة إنسان يقف أمام المحكمة ليقول ما رأى وسمع وعلم. في تلك اللحظة يتحول لسان الشاهد إلى أمانة عام