آمال خليل التي لا تملّ. كنتُ أنتظر أمام سرايا بنت جبيل مع مجموعة من الإخوة وصول وزير الداخلية اللبناني، حيث كان يريد الاطلاع على لوجستيات وتدابير قوى الأمن الداخلي لبدء عملية الانتخابات البلدية.
آمال خليل التي لا تملّ. كنتُ أنتظر أمام سرايا بنت جبيل مع مجموعة من الإخوة وصول وزير الداخلية اللبناني، حيث كان يريد الاطلاع على لوجستيات وتدابير قوى الأمن الداخلي لبدء عملية الانتخابات البلدية.