شلة وداعًا

يحذّر المقال من التسرّع في إعلان انتهاء مهن مثل الصحافة والمحاماة والتصميم مع كل تقدّم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكّدًا أن نجاح الأداة في إنجاز مهمة لا يعني نهاية المهنة بكاملها. ويستند إلى تقرير لمركز "بيو" أجري على 42,151 مشاركًا في 36 دولة أظهر قلقًا متزايدًا لدى الشباب من أثر التقنية في الوظائف، مع التنبيه إلى أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل حجم الفرق وطبيعة العمل لا إلغاؤه، ما يستلزم تطوير التعليم لإعداد كفاءات قادرة على فهم هذه التقنيات وتوظيفها بدل الاكتفاء باستهلاكها.