في زمنٍ تضطرب فيه الخرائط، وتتزاحم فيه الأزمات على أبواب الأمم، لا تُقاس عظمة الدول بعدد المعارك التي تخوضها، بل بعدد المعارك التي تنجح في تجنبها دون أن تتنازل عن كرامتها أو تُفرّط في مصالحها. فالحكمة السياسية ليست اندفاعًا إلى اللهب، وإنما القدرة على العبور بين النيران دون أن تمسّ الثياب شرارة. لق