شاشة «دبي السينمائي» تضيء مجدداً (2-2)

استقبل نجوم وصناع السينما العربية الإعلان عن عودة مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الـ15، في الثامن من ديسمبر 2027، بابتهاج وسعادة، مؤكدين أن عقد دوراته مجدداً يمثل إضافة إلى خريطة المهرجانات السينمائية، ويعيد إلى المشهد واحدة من أبرز الفعاليات التي كان لها حضور وتأثير واضحان.وأكد النجوم أن السينما العربية والعالمية استعادت أحد أبرز مواعيدها، ووصفوا المهرجان بأنه محطة ثقافية مهمة، ونافذة واسعة للتعريف بأهم التجارب والأفلام والمواهب في المنطقة، خاصة أنه يواصل توهجه برؤية جديدة تواكب التطور الكبير الحاصل في صناعة الأفلام، لتأكيد مكانة دبي مركزاً للابتكار والإبداع الإعلامي.مبدعون مصريون: يفتح باباً متسعاً للتنافس الفني الراقي**media[8125198,8125196,8125197,8125199]**القاهرة: سيد محمودالفنانة المصرية يسرا عبّرت عن بالغ سعادتها بعودة المهرجان، وقالت: منذ دورته الأولى كنت ضيفة ومشاركة في هذا الحدث العربي السينمائي الرائع، وعودته أسعدتني لأنني أحتفظ مع أحداثه بذكريات عدة، خاصة في الدورة العاشرة التي شهدت تكريمات مهمة لي، ولفنانين مصريين، بينهم الراحل عزت العلايلي، وأحمد بدير، والمخرج محمد خان، والمصوران رمسيس مرزوق، وطارق التلمساني، والناقد الراحل سمير فريد.وأضافت: «عودة مهرجان مثل دبي هو دعم للسينما وللسينمائيين في العالم العربي.من جانبه قال مسعد فودة، نقيب المهن السينمائية في مصر: دبي مدينة عالمية، وعودة مهرجانها السينمائي هي عودة للقوة الناعمة المتمثلة في السينما، لأنه من أوائل المهرجانات التي حققت طفرة في الخليج والعالم العربي، وأنا كنت أراه بوتقة المهرجانات. وأضاف: من جانبي أطرح التعاون مع إدارته ودعمه بالورش من المتخصصين في شعب النقابة، الديكور والتصوير والإخراج والسيناريو، وكل أفرع النقابة الـ12، لأنه مهرجان يستحق أن يكون نافذة مضيئة للسينما العربية، كما كان من قبل، وبصفتى رئيساً للاتحاد العام للفنانين العرب أثمّن تلك الخطوة المهمة.وعقّب المخرج عمر عبد العزيز بقوله: «كل مهرجان سينمائي يُعد إضافة مهمة للفن العربي، وأنا من الممتنين لهذا المهرجان، لكونه أسهم في دعم السينما الخليجية والعربية، وكان له دوره في نشر الثقافة السينمائية.اختلاف وتميزقال الكاتب والسينمائي عبد الرحيم كمال: أشعر بالسعادة لعودة مهرجان دبي لما يمثله من قيمة سينمائية مهمة، وإضافة إلى رصيد المهرجانات العربية المهمة والمميزة، خاصة أنه كان شديد الاختلاف والتميز في دوراته الأولى، وشهد نجوماً حقيقيين وأفلاماً مهمة، ولجاناً على أعلى مستوى، وسباقاً سينمائياً عالي القيمة.وأضاف: عودة المهرجان تفتح باباً كبيراً متسعاً للتنافس الفني الراقي.وقال المخرج أمير رمسيس: أعتقد أن عودة مهرجان دبي تشكل نافذة جديدة تفتح للسينمائيين العرب تحديداً، مع ريادة المهرجان في المنطقة وإرسائه لتميز المهرجانات العربية الكبرى كما نعرفها اليوم.وأضاف: «حضوري الأول كان بفيلم «بتوقيت القاهرة» في افتتاح برنامج «ليالي عربية»، على الرغم من مشاركتي في أكثر من 72 مهرجاناً وقتها بأفلامي السابقة، إلا أن تجربة العرض هناك لا تُنسى، وتحمل ذكرى عاطفية لي، منذ كلمة الراحل نور الشريف عني في المؤتمر الصحفي عندما قال: «تكون السينما العربية بخير إذا ما توفر ثلاثة مخرجين مثل أمير رمسيس في كل بلد عربي». وتابع: تلك الكلمة تصوغ مسؤوليتي، وشكلت جزءاً من ذكرياتي العاطفية نحو ذلك المهرجان».أفلام «الأوسكار»الناقد طارق الشناوي قال: سعيد جداً بعودة المهرجان، لأنه على المسار الشخصي يشكل جزءاً مهماً جداً في تاريخي وذكرياتي، اسم مهرجان دبي كان معروفاً في كل أنحاء العالم، وشارك في مهرجانات مثل «كان»، و«برلين»، وكان جناح دبي من أكثر الأجنحة قدرة على الجذب، إضافة إلى الندوات، فأنا أتذكر جيداً أن المهرجان كان يعقد غالباً في شهر نوفمبر أو ديسمبر، أي في نفس التوقيت الذي سيعود به، وكانت هناك ميزة مهمة، وهي أننا عندما نقرأ ترشيحات «الأوسكار» للأفلام الخمسة المتنافسة على جائزة أفضل فيلم، كنا نكتشف أن أربعة منها من الخمسة شاهدناها في دبي. وكان ذلك قبل إعلان الأوسكار، بشهرين أو ثلاثة، وهذا يدل على أن فريق العمل كان قوياً جداً في الاختيار. وكانت خمسة من الأفلام تُعرض خارج المسابقة، لأن المسابقة كانت للسينما العربية، لكنها كانت تحتل مكاناً مهماً، وشاهدناها في المهرجان خارج المسابقة، وهذا يعني أن فريق العمل كان يجيد الاختيار أيضاً.وأشار الشناوي إلى أن جائزة «المهر الذهبي» حظيت بقدر كبير من الحفاوة في العالم العربي كله، وكان المهرجان عنواناً للسينما العربية وعنواناً مضيئاً لها. فنانون لبنانيون: داعم أساسي للسينما العربية**media[8125195,8125193,8125201]**بيروت: هناء ناصرعبرت الممثلة اللبنانية كارول عبود عن سعادتها بعودة المهرجان، مستعيدة مشاركاتها السابقة في فعالياته، ومؤكدة المكانة التي كان يحتلها على الساحة السينمائية العربية. وأوضحت أنها شاركت في المهرجان في أكثر من مناسبة، سواء بصفتها عضواً في لجنة التحكيم، أو ضيفة، أو من خلال أفلام شاركت في مسابقاته.وأشارت إلى أن المهرجان كان يتمتع بحضور دولي واسع، مضيفة: «وجوده كان ضرورياً جداً في الحياة الثقافية، خصوصاً أنه كان ينظم بطريقة احترافية ويستضيف نجوماً وصنّاع أفلام من مختلف دول العالم».وقال المخرج لوسيان بو رجيلي: كان المهرجان بمثابة الداعم الأساسي للسينما العربية وافتقدناه في السنوات التي توقف فيها، وأشعر بالسعادة لعودته، إذ شرعت نافذة من جديد للسينمائيين وصناع الأفلام لكي ينطلقوا ويعملوا بدأب.وأضاف: استضاف المهرجان العرض العالمي الأول لفيلمي «غداء العيد» وحصد جوائز، ومن بعدها سافر إلى 25 مهرجاناً، ولا شك أن انطلاقته الأولى من دبي دعمته وجعلته يصل إلى العالمية. فمهرجان دبي من التظاهرات الفنية التي تكرم السينمائيين وتعطي أهمية للأفلام وهذا ما نتوقعه في العودة بدورته الجديدة، لقد فرحت عندما قرأت عن عودته، لأننا بحاجه إلى الأمل في هذا الوقت بالذات، برأيي سوف يأخذ دوره الطبيعي في استكمال المشوار الذي بدأه والأهداف التي وضعها نصب عينيه والتي تصب في مصلحة السينمائيين المخضرمين والجدد.وقال: أحضر حالياً لفيلم جديد وأتمنى أن يعرض في مهرجان دبي، وشعرت وكأن عودة المهرجان في هذا التوقيت بالذات إشارة لي تحفزني في الوقت المناسب.الفن السابعالفنان جورج خباز قال «عودة المهرجان هي عودة أمل وفرح واحتفال جديد بالفن السابع، خاصة أنني شاركت في دوراته السابقة بثلاثة أفلام هي «تحت القصف»، و«غدي»، و«وينن»، وحصدت عدة جوائز، ولا شك أنني اليوم وعند عودة هذا المهرجان أتمنى المشاركة في مهرجان عريق على أمل أن تكون دورته الجديدة ذات محاور فعاله في الحركة السينمائية».وقال المخرج كريم الرحباني: تلقيت أفضل مفاجأة بالإعلان عن عودة المهرجان العزيز على قلبي، لأنه احتضن أول أفلامي حيث بدأت انطلاقة «ومع روحك» في دورته خارج لبنان من مهرجان دبي، ونال جائزه الفيلم القصير، ومن بعدها جال العالم ونفذت من بعده عدة أفلام ناجحة، لقد كان محفزاً لي وكأنه شرارة تطلق ما بداخلنا. وأضاف: أشعر بالسعادة بعودة مهرجان دبي بعد فترة انقطاع وأتمنى أن تكون عودة صلبة لأننا كسينمائيين في أمسّ الحاجة اليوم إلى مهرجان داعم مثل مهرجان دبي.وأكد المخرج والكاتب بهيج حجيج، أن عودة المهرجان مفاجأة جميلة، وأنه يعوّل كثيراً عليه في فتح مجال كبير للعروض السينمائية العالمية والعربية، وأن يواصل دعم السينما، وخاصة سينما المؤلف، التي تعاني قلة الإنتاج. وأضاف: «السينمائيون بحاجه ماسه إلى تأمين الإنتاج لتقديم أفلام تشارك في المهرجانات المهمة حول العالم».داوود حسين: سعادتي غامرة**media[8125200]**بكلمات تملأها البهجة، علّق النجم الكويتي داوود حسين على الحدث الفني الأبرز، قائلاً: إن مشاعر الحزن التي رافقت غياب مهرجان دبي السينمائي تحولت اليوم إلى سعادة غامرة مع قرار عودته.وأضاف: «ستعود من جديد تلك الأجواء والملتقيات السينمائية الفريدة، وسنلتقي مجدداً بنخبة من مبدعي وفناني العالم لنشهد معاً صناعة سينمائية ملهمة تجمعنا تحت سقف واحد».