.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
ضمن التحول الاستراتيجي التي تقوده "سوفت بنك" للتركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أصدرت المجموعة اليابانية سندات بالدولار واليورو بقيمة 11.1 مليار دولار لتمويل استثماراتها الضخمة في القطاع.
أعلنت مجموعة "سوفت بنك" عن إصدارها أكبر طرحسندات في تاريخها بالعملات الأجنبية سندات مقومة بالدولار واليورو بقيمة إجمالية 11.1 مليار دولار، وأوضحت في بيان لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن هذه الخطوة في إطار سعيها لتوفير السيولة اللازمة لمواصلة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.وأظهرت وثيقة إفصاح، أن المجموعة أصدرت سندات ذات أولوية في السداد بالدولار بقيمة مليار دولار لأجل 3.5 سنوات، و4.5 مليار دولار لأجل 5.5 سنوات، و4.5 مليار دولار لأجل 7.5 سنوات، بعوائد بلغت 8.625% و9.25% و9.75% على التوالي.
كما أصدرت شريحتين باليورو، قيمة كل منهما 500 مليون يورو (568.8 مليون دولار)، لأجل 4 و6 سنوات، بعائدين قدرهما 7.125% و8% على التوالي.وبحسب البيان، تعتزم "سوفت بنك" استخدام حصيلة الإصدار لتمويل الشريحة الأخيرة، البالغة 10 مليارات دولار، من إجمالي 30 مليار دولار تعهدت باستثمارها في شركة "أوبن إيه آي"، المطورة لـ "تشات جي بي تي"، ما سيرفع إجمالي استثماراتها فيها إلى 64.6 مليار دولار عند اكتمالها.
شهدت الاستراتيجية الاستثمارية للرئيس التنفيذي لمجموعة "سوفت بنك"، ماسايوشي سون، تحولاً خلال الأعوام الأخيرة، فبعد أن كانت المجموعة تُعرف بـ"رأس المال المخاطر" التي تقود "صندوق الرؤية" للاستثمار في مئات الشركات الناشئة المتنوعة في مجالات النقل الذكي والتجارة الإلكترونية والتطبيقات السحابية، أعادت المجموعة توجيه بوصلتها المالية بالكامل لتُركز جهودها وثقلها المالي على بؤرة واحدة وهي البنية التحتية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
هي شركة يابانية متعددة الجنسيات تأسست عام 1981 على يد رجل الأعمال "ماسايوشي سون". بدأت الشركة نشاطها كموزع للبرامج والتطبيقات التكنولوجية، ثم تطورت لتصبح واحدة من أكبر التكتلات الاستثمارية والمالية في العالم، مع تركيز شامل على قطاعات التكنولوجيا، الاتصالات، والذكاء الاصطناعي.تعد الشركة رائداً عالمياً في رأس المال الاستثماري المخاطر عبر إطلاقها "صندوق رؤية" عام 2017 بتمويل تجاوز 100 مليار دولار، والذي يهدف إلى الاستثمار في الشركات الناشئة الواعدة والتقنيات الناشئة. ويمتلك الصندوق حصصاً في مئات الشركات العالمية البارزة في مجالات التجارة الإلكترونية، النقل الذكي، والحلول البرمجية.تركز المجموعة استراتيجيتها الاستثمارية الحالية بشكل كثيف على البنية التحتية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ملكيتها الحاكمة لشركة تصميم الرقائق الإلكترونية "أيه آر أم" واستثماراتها الضخمة في شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "أوبن أيه آي" بهدف قيادة التحول التكنولوجي العالمي القادم.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟