سرقت حلقها ورمتها في النفق.. التفاصيل الكاملة لمقتل الطفلة «ملك» بأسيوط

​نجح فريق مباحث أسيوط في كشف غموض واقعة مقتل الطفلة "ملك ظريف" بمركز ديروط وضبط المتهمة بإنهاء حياتها خلال ساعات من العثور على جثتها وتبين أن زوجة شقيق المجني عليها هي من وراء الجريمة بدافع السرقة.

​بدأت الأحداث بنهاية الأسبوع الماضى عندما تداولت أسرة الطفلة استغاثات عبر صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك بتغيب الطفلة "ملك ظريف" عن منزلها بقرية "النهايا" التابعة لمركز ديروط وأنطلق بحث الأهالى على مدار يومين عن الطفلة دون جدوى

​وفور ورود بلاغ يوم السبت بوجود رائحة كريهة وانبعاثها وخروج يد من أحد الجوالات الملقاة بالقرب من نفق "القرشية" بمركز ديروط انتقلت القوات الأمنية إلى موقع البلاغ ​وبفحص الموقع تبين وجود جوال مغلق يظهر منه جزء من جثمان طفلة وبفتحه تبين وجود جثة ومقيدة اليدين والقدمين ووجود سحجات بمكان الرقبة .

وبعرض الجثة على والد الطفلة وشقيقتها تعرفوا عليها وأكدا أنها الطفلة "ملك" المعلن عن اختفائها

​تشكل فريق بحث جنائي مكثف للوقوف على ملابسات الواقعة وبسماع أقوال أسرة الطفلة التفت الشبهات حول زوجة شقيق المجني عليها نظراً لوجود وقائع سابقة لسرقة بعض الممتلكات دون الإبلاغ عنها حرصاً على صلة الرحم.

​وبمواجهة المتهمة وتضييق الخناق عليها اعترفت تفصيلياً بارتكاب الجريمة موضحة أنها استدرجت الطفلة إلى مسكنها وقامت بتقييدها وخنقها باستخدام "إيشارب" حتى فارقت الحياة ثم استولت على قرطها الذهبي ووضعت الجثة داخل جوال.

​وأضافت المتهمة أنها في اليوم التالي (الجمعة)، استقلت "توكتوك" من قرية "الشيخ مساعد" وأوهمت السائق بأن الجوال يحتوي على مخلفات وقمامة وطلبت منه إلقاءه بالقرب من النفق. و بتقنين الإجراءات تم استدعاء سائق "التوكتوك" الذي أيد أقوالها وأكد عدم علمه بمحتوى الجوال.

​أرشدت المتهمة عن محل الصاغة الذي باعت "الحلق الذهبى "بمدينة ديروط وبضبط صاحب المحل أقر بشرائه القرط الذهبي بحسن نية موضحاً أن وزنه بلغ نحو 1.1 جرام وقام بشراءه بمبلغ 6400 جنيه مصري

​تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة وإحالتها إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.