الأيقونة القبطية ليست مجرد صورة دينية، بل لغة بصرية تختصر الإنجيل وسير القديسين في اللون والرمز والملامح، حيث لكل تفصيل دلالة لاهوتية وروحية.
ومن جذورها القديمة إلى مدرسة إيزاك فانوس وإرث يوحنا الأرمني وإبراهيم الناسخ، ظلّ هذا الفن مساحة يلتقي فيها الإيمان بالهوية المصرية، والذاكرة بالتجديد.