لم أجد التفاعل الذي كنت أتوقعه على مقالاتي الجهنمية! ولم يتصل بي أحد من زملاء الحرف، ولم يعلق أحد على حكاياتي ولو برسالة واتساب أو حتى رسالة نصية SMS ، وقد كنت أظن أنني سأشغل الدنيا بهذه المقالات! في المقابل، تلقيت بعض الانتقادات من أولئك المؤمنين بالمثل القائل: «زامر الحي لا يطرب» ومن ذلك أن أحدهم