لا تُقاس نهضة الأمم بما تملكه من موارد فحسب، بل بما تتيحه من مساحة للعطاء المجتمعي، وبما تمنحه القطاع غير الربحي من ثقة ودعم وتمكين. وقد جعلت القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية دعم الجمعيات الخيرية غير الربحية أولوية راسخة، فيسّرت سبل الترخيص والتمويل والإشراف، وأتاحت لهذا القطاع أن ينمو و