من فصول محو الأمية وهي في الرابعة عشرة إلى تأسيس الاتحاد النسائي والدفاع عن تعليم الفتيات وحقوق المعلمات، تركت نفيسة المليك بصمتها في تاريخ السودان الحديث، ودوّنت جانباً من ذاكرة الحركة النسائية قبل أن ترحل في الإمارات بعد مسيرة امتدت أكثر من سبعة عقود