المقال يربط تميّز المملكة وتحقيقها المبكر لعدد من مستهدفات "رؤية 2030" بثقافة قيادية سعودية تتجاوز حدود المنصب، وتتمثّل في "رجل الدولة" الذي يمتلك رؤية بعيدة المدى وشجاعة القرار وسرعة التنفيذ. ويؤكد أن جوهر هذه القيادات هو جعل النظام في خدمة الإنسان، وتحويل السلطة إلى خدمة، والصلاحيات إلى فرص، بحيث يظهر أثر قراراتهم في تحسين الحياة اليومية للمواطن والمقيم، لا في الأرقام والمؤشرات فقط.