التعاقب الوظيفي يُعد ممارسة إدارية استباقية تضمن جاهزية المنظمات للمستقبل من خلال تحديد الوظائف الحرجة واكتشاف الكفاءات الواعدة وتطويرها لتولي المناصب القيادية عند الحاجة، بدلاً من الاكتفاء بالبحث عن بديل عند شغور المنصب. ويسهم هذا النهج في استمرارية الأعمال، والمحافظة على المعرفة المؤسسية، وتعزيز دافعية الموظفين وانتمائهم، متى ما استند إلى معايير موضوعية قائمة على الأداء والقدرات، وبمشاركة فاعلة من القيادة العليا وجميع المستويات الإدارية.