رافق ابنك – صالح الشادي

ليس أصعب على الوالد من أن يرى فلذة كبده يكبر، فتتغير ملامحه، ويشتد عوده، وتثور في أعماقه أسئلة الوجود والهوية، بينما تظل أدوات التربية ذاتها التي اعتادها في طفولته جامدةً لا تلين. إنها اللحظة الفارقة التي تتطلب من الأب أو الأم أن يقلبا صفحة «الوصاية» ويفتحا باب «الصحبة»، ذلك التحول الجوهري الذي تغف