رئيسة جهاز الاستخبارات الألباني تسلّم نفسها بعد إصدار مذكّرة توقيف بحقّها

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

سلّمت رئيسة جهاز الاستخبارات الألباني فلورا هيسيني نفسها للسلطات، أمس الثلاثاء، بعدما أصدر مكتب الادّعاء الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة مذكّرة توقيف بحقّها في إطار تحقيق فسادٍ يطال أيضاً مسؤولين أمنيين بارزين.

وكان الادعاء أعلن في وقت سابق تعليق مهام هيسيني ووضعها قيد الإقامة الجبرية للاشتباه في تسريبها معلومات سرية إلى أشخاص غير مخولين بالاطلاع عليها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن هيسيني لم تكن موجودة داخل البلاد، قبل أن يؤكّد متحدّث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس أنها سلّمت نفسها عند معبر مورينا الحدودي بين ألبانيا وكوسوفو.

وقال المدعون إن هيسيني ربما سرّبت معلومات مصنّفة سرّية مرتبطة بتحقيقات فساد داخل الوكالة الوطنية لمجتمع المعلومات (AKSHI)، المسؤولة عن إدارة الخدمات الرقمية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في ألبانيا.

وشهدت القضية خلال السنوات الماضية ملاحقة عدد من المسؤولين ورجال الأعمال بتهم تتعلق بإساءة استخدام الأموال العامة.

وأعلن الادعاء توقيف رئيس أحد الأقسام في معهد الشرطة العلمية في إطار القضية نفسها.

وتُعد هذه القضية أحدث فضيحة فساد تطال حكومة رئيس الوزراء إيدي راما، الذي قال عبر منصة إكس إن "الجميع أبرياء حتى صدور حكم نهائي، لكن لا أحد فوق القانون مهما كانت الأسباب أو الظروف".

وأضاف أن إعفاء رئيسة جهاز الاستخبارات من مهامها أصبح نافذا بشكل فوري.