أفاد إعلام أوكراني بدوي انفجارات جديدة في العاصمة الأوكرانية كييف.
وقد استهدفت ضربات روسية "مكثفة"، ليل الجمعة السبت، منشآت للطاقة في أوكرانيا متسببة بانقطاع التيار في خمس مناطق، على ما أفادت وزارة الطاقة الأوكرانية في بيان.
وجاء في البيان أن "التيار مقطوع حالياً عن مستهلكين في مناطق دنيبروبيتروفسك ودونيتسك وكييف وجيتومير وخاركيف"، مؤكّداً أن الضربات "ألحقت أضراراً جسيمة بشبكات النقل والتوزيع" من دون تحديد عدد المنازل المعنية بانقطاع الكهرباء.
في المقابل، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الجمعة، مواصلة قوات بلاده هجماتها على قطاع تكرير النفط الروسي.
وقال زيلينسكي، في بيان عبر تطبيق "تيليغرام"، "إن بلاده تواصل شن هجماتها على أهداف مرتبطة بقطاع النفط الروسي ردّاً على استهداف موسكو منشآت الطاقة الأوكرانية"، مضيفاً أن استهداف قطاع تكرير النفط الروسي مستمر ردّاً على ضربات موسكو على منشآت الطاقة الأوكرانية.
توازياً، ذكر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، في تصريحٍ سابق إن استعادة أوكرانيا جميع أراضيها في إطار تسوية محتملة للحرب مع روسيا تبدو أمراً غير مرجح، مؤكّداً في الوقت نفسه أن كييف وحدها تملك حق تحديد الشروط التي يمكن قبولها لإنهاء النزاع.
وأضاف روته أن تحقيق أي من طرفي الحرب انتصاراً كاملاً لا يبدو احتمالاً كبيراً، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق ينهي القتال.
وأوضح أن الحروب من هذا النوع تنتهي عادة باتفاقات سلام تتضمن تسويات وتنازلات، لكنه شدد على أن قرار قبول أي اتفاق يعود حصراً إلى القيادة الأوكرانية.
وقال إن الرئيس فولوديمير زيلينسكي وحكومته وحدهما يملكان صلاحية اتخاذ هذا القرار نيابة عن الشعب الأوكراني.
وتأتي تصريحات روته في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتزايد النقاش بشأن فرص التوصل إلى تسوية سياسية وحدود التنازلات التي قد يتطلبها أي اتفاق مستقبلي.
وفي تصريحات أخرى، حذر الأمين العام للناتو من التهاون في التعامل مع التهديد الذي تمثله روسيا للأمن الأوروبي، داعياً الدول الأعضاء إلى تعزيز قدراتها العسكرية ومواصلة دعم أوكرانيا.