أظهرت دراسة جديدة بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أن الحموضة الطفيفة في الأنسجة تُحدث اضطرابًا كبيرًا في إنتاج الطاقة داخل الخلايا وإضعافًا لوظائف الميتوكوندريا، مؤكدة أن استنزاف مركّب NAD⁺ يمثل آلية رئيسية لهذه التأثيرات، وأن استعادة مستوياته عبر مكملات NMN قد تعيد جزئيًا الوظيفة الأيضية وتفتح مسارات علاجية لأمراض مثل السرطان والالتهابات والشيخوخة.