أعلنت الحكومة المجرية الجديدة المؤيدة لأوروبا الثلاثاء طرد عشرة أعضاء من البعثة الدبلوماسية الروسية بسبب "أنشطة غير مقبولة"، في أول إجراء من نوعه منذ عام 2018 في هذا البلد الذي اعتمد سابقا نهجا مؤيدا لروسيا تحت قيادة الزعيم القومي فيكتور أوربان.
وقالت وزيرة الخارجية أنيتا أوربان "انخرط عشرة من موظفي البعثة الروسية بأنشطة في المجر، تُعتبر غير مقبولة لدبلوماسيين بموجب اتفاقية فيينا".
وأضافت "لذلك، أمر الجانب المجري الأفراد المعنيين بمغادرة الأراضي المجرية"، ولم تُحدد الوزيرة طبيعة الأنشطة المنسوبة إلى هؤلاء الأفراد، وردّت روسيا سريعا، متوعدة برد "قاس ومؤلم".دول الاتحاد الأوروبي
من جانبه، أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي كريستيان ويغاند أن هذا "رد فعل متوقع نظرا لحملة روسيا المستمرة من الهجمات المتعددة الوسائل ضد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء".
وقال للصحافيين "سيواصل الاتحاد الأوروبي التنسيق الوثيق مع المجر والدول الأعضاء الأخرى، ويظل ملتزما حماية مصالح مواطني الاتحاد الأوروبي وحقوقهم".
في مارس 2018، وفي إطار التحرك المنسق للدول الغربية عقب تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في المملكة المتحدة، طردت المجر دبلوماسيا روسيا اعتبرته وزارة الخارجية ضابط مخابرات.