أمضت دول الخليج سنوات وهي تخفض التوترات مع طهران. وحوّلت الأعمال الأميركية أرضها ساحة قتال واستجلبت الصواريخ والمسيّرات، وأقفل ذلك مضيق هرمز، وهدّد البقاء الاقتصادي للدول التي ادّعينا (أي أميركا) أننا نحميها.
أمضت دول الخليج سنوات وهي تخفض التوترات مع طهران. وحوّلت الأعمال الأميركية أرضها ساحة قتال واستجلبت الصواريخ والمسيّرات، وأقفل ذلك مضيق هرمز، وهدّد البقاء الاقتصادي للدول التي ادّعينا (أي أميركا) أننا نحميها.