بين الهندسة المعمارية وهدوء مشغله في الدورة، بنى جيروم فرح عالمه الخاص؛ عالم تتلاقى فيه جمالية الفن مع رمزية الإيمان، وتتحول فيه كل أيقونة إلى حكاية تُكتب باليد وتُروى بالصمت.
بين الهندسة المعمارية وهدوء مشغله في الدورة، بنى جيروم فرح عالمه الخاص؛ عالم تتلاقى فيه جمالية الفن مع رمزية الإيمان، وتتحول فيه كل أيقونة إلى حكاية تُكتب باليد وتُروى بالصمت.