أوضح خبير الشؤون الدولية الدكتور سعد الحامد أن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى باريس وترؤسه الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي تمثل تحولاً نوعياً في العلاقات، من تعاون ثنائي تقليدي إلى شراكة مؤسسية عميقة تشمل السياسة والاقتصاد والأمن والثقافة والابتكار.