أصيب عدد من الأشخاص، الجمعة، إثر هجوم بالسيف استهدف مدرسة ثانوية في وسط السويد، فيما تدخلت الشرطة وأوقفت منفذ الهجوم، وسط انتشار أمني واسع في محيط المدرسة.
وأفادت بلدية فاغيرستا بأن شخصًا مسلحًا بسيف اقتحم مدرسة برينيلسكولان واعتدى على عدد من الموجودين داخلها، مؤكدة أن الشرطة تمكنت من توقيف المهاجم.الشرطة تطلق النار على المهاجم
وذكرت صحيفة «أفتونبلاديت» أن عناصر الشرطة أطلقوا النار على منفذ الهجوم وأصابوه في ساقه، في حين لم تكشف السلطات حتى الآن عن عدد الأشخاص الذين أصيبوا خلال الحادث.
وأوضحت البلدية أن قوات الشرطة واصلت تفتيش مبنى المدرسة، بالتزامن مع إغلاق عدد من المدارس الأخرى في المنطقة كإجراء احترازي.
وأظهرت مشاهد من موقع الحادث وجود سيارات إسعاف ومركبات للشرطة ومروحية تابعة للشرطة خارج المدرسة، في المدينة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية.وتأتي الواقعة في ظل سلسلة من الهجمات التي استهدفت مؤسسات تعليمية في السويد خلال السنوات الماضية، كان من بينها حادث إطلاق نار دموي وقع في فبراير 2025.
هجمات سابقة على مدارس
وقتل رجل يبلغ من العمر 35 عامًا عشرة أشخاص في مركز لتعليم الكبار بمدينة أوربرو، في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي شهدته السويد، قبل أن تشير الشرطة إلى أن الدافع ارتبط برغبته في إنهاء حياته نتيجة معاناة مالية ونفسية.
وفي مارس 2022، أقدم طالب يبلغ 18 عامًا على طعن اثنين من المعلمين حتى الموت داخل مدرسة ثانوية في مدينة مالمو جنوبي البلاد.
كما شهدت السويد في أكتوبر 2015 هجومًا بدوافع عنصرية داخل مدرسة في بلدة ترولهاتان غربي البلاد، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بعدما استخدم المهاجم سيفًا في الاعتداء.