حين يفسّر الخارج ما نصنعه في الداخل – د. عبدالمحسن الرحيمي

ليست كل التحولات تُرى بوضوح من داخلها، لأن من يعيش التجربة يعتاد تفاصيلها حتى تبدو امتدادًا طبيعيًا للحياة اليومية، بينما يراها المراقب من الخارج بوصفها مسارًا مختلفًا يستحق التفسير، ليس باعتبارها تغيرات متفرقة، بل بوصفها نمطًا متماسكًا في إدارة التحول. هذه المفارقة لا تتعلق بغياب المعلومة، بل بطري