خلال الأسابيع الماضية أثار ما يُعرف بـ»نظام الطيبات» جدلا واسعا، حتى دفعت آثاره وممارساته وزارة الصحة إلى التحذير من الاعتماد عليه بديلا للعلاجات الطبية الموصوفة. لكن اللافت في القصة ليس النظام نفسه فحسب، بل اسمه أيضا. فكلمة «الطيبات» تحمل إيحاءً إيجابيا يجعل الفكرة تبدو أقرب إلى القبول قبل أن تُفح