المعيشة خطٌّ أحمر

يدعو المقال إلى فهم المعيشة باعتبارها قضية استقرار اجتماعي واقتصادي لا مجرد أرقام ومؤشرات، محذراً من أن انشغال كل طرف بمصلحته المنفردة في السوق قد يؤدي إلى إغلاق المحلات وضعف القوة الشرائية واضطراب الدورة الاقتصادية كاملة. ويؤكد الكاتب ضرورة إنشاء منصة وطنية للتوازن المعيشي ترصد الأسعار والإيجارات وتكاليف التشغيل والغرامات، وتجمع المؤجر والتاجر والمستهلك والجهات المنظمة لضبط التوازن ومنع تراكم الأعباء الذي قد ينتهي باحتراق "المائدة" وخسارة الجميع.