ليست المشكلة الكبرى أن يجهل الإنسان بعض الأشياء؛ فالجهل، مهما اتسعت معارفنا، يظل جزءًا من طبيعتنا الإنسانية. المشكلة الأخطر تبدأ حين لا نعرف أننا لا نعرف؛ حين نملأ فراغ المعرفة بالظن، ونستبدل السؤال بالافتراض، والانطباع بالحقيقة، ثم نبني على ذلك أحكامًا ومواقف قد تبدو لنا يقينية، بينما هي في جوهرها