بعد أن ينحت الزمن في ملامح الجسد تجاعيده، ويجفُّ الجلد، وتبدأ القوة في الانحسار شيئًا فشيئًا، يجد الإنسان نفسه يدخل مرحلة جديدة من العمر؛ مرحلة يتراجع فيها صخب الحياة، ويعلو فيها صوت التأمل. يشتعل الشيب في الرأس شاهدًا على نزيف السنين، فنحاول إخفاءه بالأصباغ، وكأننا نستطيع أن نخدع الزمن أو نؤخر مسي