ليس الخذلان حدثًا طارئًا في حياتنا، بل هو جزء طبيعي من التجربة الإنسانية التي لا تكتمل دون أن نجرع مرارتها. كلنا خُذلنا، وكلنا خذلنا من قبلُ، والفرق الوحيد أن البعض يتعلم من هذه المعادلة القاسية فيصبح أكثر حكمة وأقل سذاجة، بينما يظل الآخر أسيرا وهم الصديق المثالي الذي لا يخطئ ولا يتغير ولا يشغله عن