اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي في مصر على وقع أزمة حادة طالت الفنان محمود عبد المغني، عقب تقييمات قاسية أطلقها الناقد الفني طارق الشناوي، قبل أن يتحول الموقف إلى عاصفة من الجدل والسخرية صعد بها صانع المحتوى محمد طاهر قبل أن يتراجع معتذراً. وبدأت القصة عندما شكك الشناوي، خلال ظهوره مع صانع المحتوى محمد طاهر، في قدرة الفنان محمود عبدالمغني على اعتلاء صدارة شباك التذاكر بوصفه «نجمة شعبياً لا نجم شباك»، معتبراً أن تجاربه في البطولة المطلقة لم تحقق المأمول جماهيرياً.ولم تقتصر العاصفة عند حدود النقد الفني، إذ سرعان ما نشر صانع المحتوى مقطع فيديو اتسم بالسخرية من مسيرة وموهبة الفنان، مما أثار موجة غضب عارمة واعتراضات واسعة من جماهير السوشيال ميديا وعدد من نجوم الوسط الفني الذين هبّوا للدفاع عنه.وتحت وطأة الانتقادات الحادة وحملات التضامن الواسعة التي أعادت تسليط الضوء على أرشيف محمود عبدالمغني الحافل بالأدوار البارزة مثل «الجزيرة» و«ملاكي إسكندرية»، اضطر صانع المحتوى لحذف الفيديو وتقديم اعتذار رسمي، محولاً الأزمة إلى فرصة لالتفاف الجمهور حول الفنان والاحتفاء بتاريخه الممتد منذ انطلاقته الشهيرة في «عبود على الحدود» وصولاً إلى ترقبه لعرض عمله السينمائي المرتقب «شمس الزناتي: البداية».