حين تُهزم الصفحات أمام الشاشات

يؤكد المقال أهمية الكتاب والقراءة الورقية في زمن العولمة الرقمية والملهيات، باعتبارهما وعاء العلم والمعرفة ووسيلة لبناء الوعي الإنساني بعيدًا عن ضجيج الشاشات. ويستعرض العلاقة التاريخية التكاملية بين الصحف الورقية والكتب، مستشهدًا بآراء مفكرين مثل فولتير وأبي حيّان التوحيدي حول قوة الكلمة ومكانة الكتاب كخير جليس وأفضل أنيس في العزلة.